 |
:: دفاتري جديد ::
تاريخ التسجيل: 25 - 9 - 2008
المشاركات: 72
معدل تقييم المستوى:
0
|
|
نشاط [ kafka ]
قوة السمعة:0
|
|
21-11-2016, 12:57
المشاركة 1
|
|
ضحايا النظامين :حتى لا ننسى
شكرا للوزارات و النقابات
نص الى الزملاء الضحايا
شكرا للنقابات ...
و الشكر أيضا لما تعاقب من الوزارات
و شكرا لتعاقب الليل طوال ما مضى من سنوات ,
شكرا على المزيد من فقدان الثقة
شكرا لمن مدوا لي بساطا للخطى الخائبة
و وضعوني أمام الكارثة :
التربية لم تكن و لن تكن جسرا للحياة .
التربية ما كانت جسرا –نحو السماء- معلق
التربية هي درجات تتسلق
شكرا على ما أسبغوه علي من حزن وحرمان طوال السنين .
الآن نسيت كل ما مضى من الانكسار و الانحدار .
و فقدت أشياء كثيرة ما الداعي للحزن لها ,
و لكني مع ذلك أعترف اني حزين جدا
حزين لاني سأساق لمشنقة التقاعد بدون أن أرى جباهكم تحت العار محنية .
لقد كسرتم أحلى ما في داخل الانسان ،أن ييأس و يحنو ظهره و يكف عن ممارسة التنفس:تعليم المواطن الصغير .
ولا أكف من شكركم و شكر اسيادكم لقد أفلحتم في مسرحة حياتنا تراجيديا حزينة ،و عرضتموها للانكسار مثل الزجاج ،و صرنا كما قررتم أن تريدوننا :شظايا لن تعود الى سابق عهدها ،و ها أنتم تدخلوننا في طاحونة التقاعد ,لا امهات تبكي من حولنا و لا ذرية تندب حظها من أجلنا .فمن نكون و أبناء من نحن ؟
نحن نطحن و نخضع للتدوير و ها هم يعيدون انتاجنا في حلة أكثر رداءة و مييوعة و عفونة :متعاقدين جدد.المربي لا يتعاقد من أجل مرحلة عابرة ،المربي منذور منه للتعاقد مدى الحياة و مع الحياة و مع الحرية و الفرح و الاطمئنان .انكم تؤسسون لتربية هي كل ما يمكن من القبح والنقصان
شكرا لكم و أخيرا اتفقتم كلكم و بدون تردد على الدفع بيوسف في البئر ..و تعرفون أن لا أحد سيتلقفني ,تريدونني ضحية جيدة أي ضحية ميتة ...
شكرا لكم و لامثالكم من محبي هذا الوطن ،بأستعمالكم "المنتوج المغربي الخالص" شاركتم في تصحير التربية و التعليم .
شكرا لكم أيتها الفيلة التي عبثت في متحف الأقسام و أداست على أزهار حديقة المدرسة و كسرت و أتلفت و قطعت وهجرت الفراشات من المدارس .
(شكرا لكم لقد علمتموني ان لا أثق الا في جرحي حتى النهاية
و ان كل ما تقولونه ليس الا كذب أو نفاق او دعاية
و في كل مرة كانت تنسج من اجلي أوقح رواية
استبشرت خيرا بمجيء فرسان الهداية
و كانت مصيبتي أعظم
فقد بانوا على حقيقتهم :وكلاء قروض و جباية )
لا ثقة في الثقة نفسها شكرا لكم على تعويدة الزمان
لا ثقة في الثقة ،و لا أمان في الامان
فقط امشي الى أبعد منهم
و حاول أن ان لا تسيء فهمك الحيطان .
قصة قصيرة:
كنا ستعيش معذبين و حاملين لندمنا فوق أعناقنا لو لم نكن نمشي بجانبكم أيها الزملاء ،اقتنينا بطائقكم ،فوضنا لكم المكان و الزمان و الظرف لنمشي في مضاهراتكم واحتجاجاتكم و اضراباتكم .كنا سنحاسب أنفسنا لو كنا متخادلين ،كنا سنشعر بالراحة الآن لو لم نحملكم فوق أكتافنا لتكونوا ما أنتم عليه الآن ,كنا سنحاسب أنفسنا لو لم نكن في صفكم ...
و كنتم تمشون أمامنا و تقودوننا و في مظاهرة طويلة السنوات ,و فجأة استدرتم و تغتمزتم ,و قفزت كالثعبان فوق وجوهكم الضحكة الصفراء الماكرة ...
رجعتم الى خلف المظاهرة ،استللتم خناجركم و طعنتونا من الظهر عدة طعنات غادرة لم تفلح بعد في اسقاطنا ،لانا كنا مثل كركدن تسلقت فوق ضهره الضباع ...أمامها زمن لكي تسقطه .
شكرا لكم فقد أدركت أخيرا و بعد عدة مرات ذقت طعم الموت فيها، أنكم طليعيون في التحبيط و التيئيس و التكفير في الحقل الذي لا غنى لهذا الوطن عنه :حقل التربية و التعليم ."
والذي اغتالني: ليس ربًّا
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة !
|