السلام عليكم.......ما من شك ان التكوين بوصفه : الانشطة النظرية والتطبيقية ، المنظمة والمرتكزة على معطيات تنم عن حاجات موضوعية ملحة ،والرامية الى تحسين كفاء ات الممارسين وتأهيلهم لمسايرة المستجدات التربوية والتطورات العلمية والتكنولوجية ، يكتسي اهمية بالغة بل وحيوية...................................... ولقد استبشرنا خيرا مع صدور الميثاق،وتأكيد عدد من بنوده (17ـ 52ـ 53ـ 55ـ 57ـ 58ـ 59ـ 136) على ان التكوين ضرورة وحق وواجب في آن ، مع تحديد مدته وايقاعه ووسائل عمله وجوانب تنظيمه................إلا ان لسان الحا ل يقول ،ونحن نشرف على نهاية الموسم 09، ان منظومتنا لا زالت تعاني من فراغ شبه عام في هذا المجال ، ولازالت المعضلات التدبيرية والتمويلية والتطبيقية تطرح نفسها بنفس الحدة ......................وما الاوراش البيداغوجية التي لم تفعل بعد، والتي صدرت مذكرتها منذ18 فبراير ، الا دليل على ذلك.......................ولا نقول هذا من باب النقذ الهدام ،ولا من باب الاستخفاف وتبخيس قدرات ومؤهلات عموم الاطر العاملة في المصالح المركزية او الجهوية ،...إنما...هناك اشكالية،هذا أكيد.........والبديل يوجد فينا نحن المدرسين والمدرسات ، وذلك بأن يسعى كل منا الى تكوينه الذاتي، بالاستفادة مما تتيحه الوسائل المعلوماتية الحديثة،وبإعطاء ممارساته الصفية اليومية ما تستحقه من تأمل وتفكير، وأن تتظافر جهودنا في مثل هذا المنتدى وخاصة في اطار مجالس المؤسسات......وهذا بغية الرقي بمنظومتنا التربوية ، وبذل الغالي والنفيس من اجل عزة بلدنا الحبيب ،ولو كره الكارهون.................................... والله المستعان.......................................... ....توقيع : بنجاعة عبد