تحيه خاصة لكاتب الموضوع :
وكأنني أمام اللجان الشعبية في الجماهرية العظمى ، وكأنني أمام الكتاب الأخضر للزعيم الفاتح ، إنه يا أخي العزيز مجرد كلام ، لا يستند إلى سند مادي صلب ، نتحدث عن تنظيمات ومنظمات يمكن أن تسهم في إصلاح التعليم لا تملك لنفسها سوى البطالة والارتزاق من تأسيس الجمعيات ، تم يا أخي بيروقراطية الجمعيات العقيمة التي تحلم بها نبعت من رحيم النقابات الفاسد ومن علق الأحزاب التي لا تملك القدرة على تجديد هياكلها ، ولا تستطيع تنفس المناخ الديموقراطي فباتت مختنقة لا تقوى على الحركة.
تم يا عزيزي حين نتحدث عن الفشل والنجاح ، ونغيب الانتقال الذي تعرفه المدرسة من المجال إلى المدرسة المؤسسة والتي أصبح الجميع ينتظر منها أو بالأحرى من مخرجاتها ،المهني والتقني والمهندس والطبيب والقيم الوطنية والكونية والديموقراطية .
المشكل يا أخي في فهم وظيفة المدرسة التي نريد لقد حملنا المدرسة ما لا تطيق وأردناها ، الشاملة والشمولية ، وأصبح يصح فيها القول الدارج ****........ ما نايضش ما نايضش ****
مع تحياتي