كمال قروع ـ هبة بريس /////////// 11/10/2014 ::::::
سبق أن تحدث موقع "هبة بريس" عن المضايقات التي يعاني منها بعض المديرين بوزارة التكوين المهني، وكان بإمكان الوزير الكروج أن ينفي في حينه صحة هذا الخبر كما هو الحال بالنسبة لمدير الموارد البشرية يوسف حسني ان ينفي بدوره ذلك.
لكن يبدو أن السبل ضاقت بمدير الموارد البشرية والشؤون المالية بوزارته فحزم حقائبه وفر على وزارة التعمير وإعداد التراب الوطني، وقد أعلن مجلس الحكومة الأخير الموافقة على تعيينه في نفس المنصب بنفس الوزارة.
سيبدو الأمر غريبا شيئا ما، فالمدير لم يرق في المنصب الجديد بوزارة العنصر الذي يعتبر سياسيا زعيما للحزب الذي ينتمي إليه عبد العظيم الكروج، ومادام حسني انتقل لنفس المنصب بنفس المهام بنفس الأجرة وربما بامتيازات اقل، فالأمر يعني ان هبة بريس كانت صادقة وأن الأمر يتعلق ربما بمضايقات غير مفهومة.
سيتلقى حسني أجرة لن تتعدى في كل الأحوال26 ألف درهم، وسوف ينكب على ملفات مشابهة لتلك التي كان يعكف عليها في وزارة التكوين المهني، لكنه سيجد ما هو أهم ربما عند رئيس حزب الكروج وهو راحة البال وقلة الضغط والمضايقات.