الداودي: الحكومة حققت الاستقرار بالبلاد .. والإنجليزية لغة التجارة
دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربويةهنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم
الداودي: الحكومة حققت الاستقرار بالبلاد .. والإنجليزية لغة التجارة
هسبريس من الرباط
الاثنين 01 يونيو 2015 -
أكد لحسن الداودي، وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، أن "الحكومة بقيادة حزب العدالة والتنمية، نجحت في تحقيق الاستقرار في المغرب، في خضم واقع إقليمي يتسم بعدم الاستقرار، مستدركا أنه "أمام حكومة عبد الإله بنكيران مشاكل يجب تجاوزها".
وقال الداودي، في حوار خص به وكالة الأناضول للأنباء، أن الاستقرار هو أكبر عنصر تم تحقيقه من طرف الحكومة، ومن علاماته تدفق الاستثمارات الأجنبية على البلاد، بالنظر إلى أن الاستثمارت المباشرة في المغرب خلال عام 2014، بلغت 28.4 مليار درهم.
وبخصوص المشاكل العالقة، أوضح الداودي أن "أكبر مشكلة هي جودة التكوين، فلابد من رفع هذه الجودة، بعد أن قضت الحكومة الحالية على المشاكل على مستوى القوانين والضرائب بشأن الاستثمارات الأجنبية بالبلاد"، مبرزا أن "جلب الاستثمارات مبني على بناء الإنسان".
ولفت الوزير إلى أن "المهندسين المغاربة مطلوبون داخل وخارج المغرب"، مشددا على ضرورة التطوير والانفتاح على تعلم اللغات الأخرى"، داعيا الشباب المغربي إلى تعلم الإنجليزية، فالمستثمر الأجنبي ليس بالضرورة يتحدث العربية أو الفرنسية، فلغة الاستثمارات والتجارة هي الإنجليزية.
وجوابا على سؤال يتعلق بحصيلة البحث العلمي بالمغرب خلال ثلاث سنوات ونصف من عمر الحكومة، أورد المسؤول الحكومي أن "البحث العلمي عنصر أساسي في تنمية البلاد"، مشيرا إلى أن "الموارد المالية التي تم صرفها على البحث العلمي لم تمثل حافزا للباحثين".
وأورد المتحدث أن الحكومة تخصص فقط 1% من الناتج المحلي الإجمالي لفائدة البحث العلمي، لكن المغرب لم يدخل غمار حرب النجوم والعتاد العسكري المتطور"، مضيفا أن الهند مثلا تخصص أقل من 1% من الناتج المحلي الإجمالي للبحث العلمي، لكنها متقدمة في ميادين كبيرة".
واسترسل "لدينا مشكلة في الأولويات، وأين يتم توجيه الإنفاق في مجال البحث، فإذا تم توجيه هذه النسبة بحسب الأولويات ستعطي نتائج كبيرة، بينما دول مثل الولايات المتحدة الأمريكية واليابان، التي تعرف تنوعا في مجالات البحث العلمي، تخصص 2% أو 3 % للبحث العلمي من إجمال الناتج المحلي، وهي غير كافية بالنسبة إليهما".
وأعرب الوزير بأن ترفع الحكومة نسبة دعم البحث العلمي، وقال إن "كل بلد يعمل على زيادة الميزانية المخصصة لكل المجالات، لكن الظروف المالية هي التي تحدد إمكانية كل بلد"، متسائلا "هل نستعمل الميزانية المخصصة للبحث العلمي بحسب الأولويات، وهل نستفيد منها بشكل جيد".
وخلص الداودي إلى أن "المشكلة تكمن في عدم الاهتمام بالبحث العلمي في وقت سابق بالبلاد"، مردفا أنه "اليوم نسعى إلى تطوير مستوى الجامعات في المغرب"، مبرزا أن ثقته كبيرة إذا كانت النتائج إيجابية، فستخصص الحكومة ميزانية أكبر للبحث العلمي".