دعم من نوع خاص: الاستاذ م عبد الرحمان العمراني يدرس الفلسفة باكرا
دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربويةهنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم
دعم من نوع خاص: الاستاذ م عبد الرحمان العمراني يدرس الفلسفة باكرا
التحرير بريس – عزيز معيفي
الاستاذ م عبد الرحمان العمراني ، عاشق للفلسفة، ومولع بالتربية و التكوين.. وقد سار على نهج الفلاسفة المؤسسين الذين اعتبروا الفلسفة انخراطا في الحياة من منطلق فهمها و تفكيرها.
ولذلك اختط لنفسه نهجا مبنيا على دعم المدرسة العمومية، وبناء شخصية المتعلم مراهنا على الذاكرة البعيدة، وعلى تعليم استراتيجيات لحل مشاكل الحياة.
ولما كان ذ. م عبد الرحمان العمراني من طينة أبناء الشعب ، فقد انتهى لثقافة العطاء و التضحية، ولذلك آمن بضرورة خدمة المتعلم و خدمة المدرسة العمومية.
هكذا قرر القيام بدروس الدعم و التقوية بثانوية أبي العباس السبتي بمراكش لفائدة كل التلاميذ الراغبين مجانا. فتوافد التلاميذ من كل فج عميق و جاوز عددهم مائة و ثلاثين تلميذة و تلميذ.
جلسوا متراصين متزاحمين، وعندها لم يشتك الأستاذ من الاكتظاظ، كما لم يشتك المشاركات و المشاركون من ضيق القاعة ، وهم يعلمون ألا وجود لأية قاعة يمكنها استيعابهم، لأن عددهم في ازدياد.
النظر مشدود إلى الأستاذ العمراني، و هو يعزف سمفونية معرفية ، ويحلق في عاليا في سماء الاكتشاف والإبداع البيداغوجيين.
النفوس متحفزة، و الكل منخرط في الدروس و التحصيل من أجل مغرب جديد. الأستاذ العمراني يسعى إلى أن يصعد معه الجميع إلى مراقي النجاح، ولذلك تنبعث من فؤاده نسمات العزيمة و الفوز.. إنه يؤسس للتفكير.. المعرفة – كما يقول – هي أن نفكر مجتمعنا و حياتنا، وأن نعي ماضينا و حاضرنا و مستقبلنا..
لأنه يسعى إلى تقويض معالم الجهل و التفاهة السطحية، و يعمل على تعميق الرؤى، وعلى تمنيع الوعي.. إنه يزرع قيم المسؤولية، والتضحية و التآزر..
هكذا فهم الأستاذ العمراني الفلسفة.. وهكذا تكلم فلسفيا.. ولذلك اختار الصباح الباكر لإلقاء دروسه الداعمة، ولتأسيس منارة المعرفة. الثلاثاء 2 يونيو 2015