العباس الفراسي
تعرض الكثير من الأستاذات و الأساتذة لوابل من السب و القذف و التشنيع و الضرب و تخريب السيارات و الضرب بالحجارة بمدينة تيفلت نيابة الخميسات، بل إن احد الأساتذة أصيب في عينه، ويرجع السبب في ذلك إلى نزاهة الأساتذة و حرصهم على القيام بواجبهم في الحراسة و منع الغشاشين من "النقيل" بمصادرة هواتفهم المتطورة في مختلف الامتحانات الاشهادية لهذه السنة.
حدث هذا بكل من ثانوية زينب النفزاوية وثانوية عبد الكريم الخطابي، كما تعرض أستاذ آخر أمام ثانوية ادريس بنزكري للهجوم من طرف مترشح حاول الاعتداء عليه. وتعرض أستاذ آخر لتخريب سيارته أمام باب ثانوية عبد الكريم الخطابي. كل هذا بعد نهاية الامتحانات الاشهادية بهذه المؤسسات التعليمية.
وفيما يلي نص العريضة:
عريضة استنكارية
نحن نساء ورجال التعليم بتيفلت المشاركين في مراقبة الامتحانات الاشهادية دورة يونيو2015 (الامتحان الوطني للباكلوريا – والجهوي الموحد للباكلوريا –والجهوي الموحد للثالثة إعدادي) نعلن استنكارنا وتنديدنا الشديد بالاعتداءات التي تعرض لها الأساتذة جراء أدائهم لواجبهم المهني في منع الغش في هذه الامتحانات من طرف بعض التلاميذ الغشاشين، والمتمثلة في تخريب سياراتهم بالخدوش ، والهجوم عليهم برشقهم بالحجارة والسب والشتم بألفاظ نابية ، والتهديد المتكرر بالانتقام واستعمال العنف ...
وإذ نؤكد على أن كرامة نساء ورجال التعليم أساس كرامة المجتمع، فإننا نحمل كافة الجهات الوصية، مسؤولية ضمان الحماية الأمنية لأسرة التعليم خلال أدائها لمهامها النبيلة في منع الغش في الامتحان من أجل الرقي بمستوى الناشئة المغربية ،والحفاظ على مصداقية الشواهد التعليمية المغربية، وزجر المعتدين، حفظا وردا لاعتبار أسرة التعليم تربويات : الاثنين 13 يوليوز 2015