ثورة تعليمية - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012
معدل تقييم المستوى: 7950
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7950
قديم 15-10-2015, 18:17 المشاركة 1   
نجمة ثورة تعليمية

ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ اسم الكاتب : أروى التل

لا للمدارس التقليدية… نعم للمحاضن التعليمية المتخصصة.ثورة تعليمية

أرهقت أثنا عشر عامًا كاهل طالب العلم في اجترار المعلومات وحفظها، بشكل ممل، لا يعبر عن مكنونات نفسه العلمية ومواهبه ورغباته، وأصبح أفضل وصف يُطلق على المدرسة اليوم هو الرجل الثلجي أو القالب الثلجي، وفقدت قدرتها على اكتشاف مواهب الطلبة أو تلك القدرة المميزة التي يتمتع بها كل انسان على حدة بسبب منطق التنميط، فعندما تضع المتعلم لمدة اثني عشر عامًا في منطق تعليمي واحد، رغم الذكاءات المتعددة الموجودة في شخصية طالب العلم، ذكاء يختلف من فرد لفرد، واعتبار أن الجميع بنفس الشغف وبنفس القدرات لكل العلوم، فقد ضيعت فرص الإبداع المميزة لاستخراج المتخصصين في كل مجال، وكرَّهت الطلاب بالعلم الذي أثقل كاهلهم.
لا للمدارس… لا لاثني عشر عامًا مرهقة مملة … لا للتنميط … نعم للمحاضن التعليمية المتخصصة … نعم لاكتشاف القدرات، واحترام الذاتيِّة…نعم لاختصار الوقت في اجترار المعلومة التي أصبحت سرعة تطورها كسرعة الضوء.
أما كيف؟ فذلك بثورة تعليمية تعيد هيكلة التعليم بطريقة صحيحة، فما الذي يحتاجه طالب العلم ابتداءً؟ أن يتعرف على العلوم وأن يتعرف على نفسه، وأين يجدها في هذا الخضم؟ أن يحقق لذاته كينونته العلمية الخاصة، وأن يدرك مهارته ويوجهها؟ أم يحتاج أن يجلس خلف المكتب في المدرسة والبيت يلبي رغبة الحفظ، وفي أحسن تقدير يتوسع في كل العلوم المتغولة في تخصصاتها الممتدة دون أدنى توجيه في اثني عشر عامًا تأكل عمره؟ لا بد من تعديل النظرة إلى طريقة التدريس في عالمنا بحسب الهدف المنشود. وإذا كان الهدف أن يتقن الإنسان فن القراءة والحساب الأساسي لمحو أميته وجهله، ثم التعرف على المكان الذي يرغب أن يضع فيه قدمه في المستقبل، ويحقق له نجاحًا متوافقًا مع حالة نفسية راضية ووظيفة أو عمل محترف محترم، فلماذا لا تُدْرس وسيلة ذلك الهدف بوعي من المسؤولين والخبراء لتحقيق أكبر قدر منه.
في المحاضن التعليمية، تكون المرحلة الأولى من العلم هي (مرحلة التأسيس) وتبدأ من عمر 6-10 والأصل أن تبدا من مرحلة التمييز سبع سنوات ولكن يعتبر عمر السادسة هو بداية تمهيدية، وتكون خاصة بتمكين الطلبة من علم اللغة والحساب فقط كجوهر أساسي في التعليم بُطرق حديثة يكون فيها الكتاب والقلم والحاسوب والبرنامج الوثائقي كلها عناصر وأدوات للتعلُّم، أضف إلى الإطلاع المبسط على مفاهيم حياتية علمية مختلفة ومتنوعة.
ثم تبدأ المرحلة الثانية من عمرالتعليم ويكون عنوانها مرحلة (التعرف على العلوم)، يبدأ فيها الطالب يتعرف على مواد مختلفة متنوعة من العلوم كعلم الكيمياء والفيزياء وعلم الأرض والتاريخ والآداب والشريعة وعلم السياسة والإعلام والفنون والحاسوب، بالإضافة إلى التعرف من خلال ورشات عمل فصليِّة على مهن مختلفة كالميكانيك والنجارة والحدادة والإحتفال بهما وإعطائهما الأهمية كمهن لا يستهان بها ويثبت ذلك من واقع الحياة المعاش، فتلك المهن عندما تأخذ حقها في المحاضن التعليمية قد تستهوي من لا يرغب بالدراسة والحفظ بشكل متشدد ولديه من المواهب الفنية من تصميم وأشغال يدوية ما يجعله يبدع فيها ويحترفها ويرعاها كفن، يعيد إليها قيمتها في المجتمع، كما يُحتفل بالنجارة في كليات متخصصة في السويد مثلًا، ولا يوجد في هذه المرحلة مرحلة التعرف على العلوم ما يطلق عليه الامتحان أو الاختبار كأساس في تقييم التعليم كما في التعليم الفنلندي المميز عالميًا، وإنما إشراف ومتابعة حثيثة ومراقبة وتوجيه المتخصصين من الأساتذة والمعلمين والإخصائيين النفسيين مع الأهل في التعرف على إمكانات الطالب.

يبدأ الطالب بالتعرف على رغباته وقدراته في كل واحدة من هذه التخصصات، وسيكون لطرق التدريس الحديثة التي تُعتمد ولمراقبته وتوجيهه أثرًأ بليغًا في إدراك ما يريد وأين يجد نفسه، وهو متحررًا من الضغط النفسي للامتحان. ويعرف إنه ليس في حالة منافسة، وإنما في حالة البحث عن الذات وقدراتها، وتستمر هذه المرحلة من عمر 10-12.
المرحلةالثالثة (مرحلة التخصص)… بعد أن يختار الطالب المادة التي ينوي التخصص بها ويشعر تجاهها بشغف، ومن خلال دراسة معلميه لشخصيته ونصحه، وتكون تُدَّرس في محضن تعليمي خاص مؤهل بكافة المتطلبات، مثلًا: محضن للرياضيات والفيزياء، محضن لعلم الأرض، محضن لعلوم الشريعه، محضن للتاريخ، لعلوم الزراعة، محضن لعلم المختبرات والكيمياء… إلخ، وفي هذه المحاضن توجد الخبرة المهنية الكافية لكل علم، إضافة للعلوم المهنية، كالنجارة وطرقها الحديثة ويخصص لها محضن لاحتوائها، وهكذا، وتكون مدة التخصص 2-3 أعوام، من سن 12-15 عمليًا ينهي الطالب هنا دراسته، في 9 سنوات.
ما زال يستطيع الطالب وبسبب من المرونة المتوفرة، وبسبب من وجود تدريس بعض المواد الأخرى الخفيفة للإطلاع عليها في هذه المحاضن، وبسبب من العلاقة التفاعلية بين هذه المحاضن، إن شعر أنه يرغب بتخصص آخر يستطيع إدراكه باستكمال عامين آخرين في محضن آخر مما يعني أن الطالب ما زال قادرًا على اكتساب علوم أكثر والتوسع في وقت مبكرمن عمره، 15-17،ومن ناحية ثانية إن إضافة عامين آخرين في التخصص يعني إنك تخلق إمكانية عبقرية للموسوعية وتأهيل الأدمغة، وتكون هذه المرحلة إختيارية (استكمال عامين آخرين)، الهدف منها بالأساس توفير فرصة ثانية لطالب العلم، الذي يشعر أنه ما زال متعطشًا للعلوم لم يدرك أو لم يتعرف على نفسه بعد في خضمها.
ومهما يكن من أمر يكون الطالب المتخرج من أي محضن هو إنسان مؤهل لخدمة المجتمع، مؤهل للوظيفة وله شخصية اعتبارية، بدلًا من الثانوية العامة التي أرهقت الطالب والمجتمع.
أن تضع الطالب في مكانه الصحيح، وأن يعاد احترام كافة العلوم والتخصصات وامتهان كثير من المهن كالنجارة والحدادة بشكل حداثي يعيد لها أهميتها واعتبارها في المجتمع، أن تصبح المحاضن التعليمية تلك بمثابة هيئة متكاملة لرعاية العلوم ولها مكانتها واعتبارها لا يقوم عليها معلمين فقط بل وربما حملة الدرجات العليا من الماجستير والدكتوراه، وخبراء في العلوم نفسها، كما يشترط في فنلندا ان يكون معلم الرياضيات والكيمياء والفيزياء والأحياء في المدرسة حامل لدرجة الماجستير على أقل تقدير، فلو كان لكل علم كعلم الفلك مثلًا محضن خاص به يرعاه ويحتضنه مؤهل بمراصد و(تلسكوبات) كشركة علمية مثلًا …إلخ،لأحيينا من جديد ذلك الشغف والشوق وبشكل جوهري لا كذب فيه ولا دجل للتعلم والتخصص والإنجاز، لا كما يحدث اليوم، واصبح التعليم في نفوس أبنائنا رغبة جامحة منقطعة النظير، وليست نظرة لأثبات الوجود فقط من خلال كليتي الطب والهندسة وبشكل تقليدي يثير الضجر والبطالة، والتي يتهالك الطلبة عليهما كأنهما نهاية الكون، وما ذلك إلا لعدم ادراك قيمة العلوم الأخرى من الصغر، ورعايتها بشكل مكثف.
نحن بهذه الطريقة نعيد لكل علم على حدة أهميته واعتباره، كما نعطي الطالب فرصة الإبداع فيما يحب ويهوى، والشغف وحده قادر على إيصالنا لا إلى سيادة الأمم بل و الأهم إلى حلِّ عقد النقص المتراكبة في نفوسنا عبر زمن طويل عشناه بفوضى المعرفة وفوضى التخطيط.
أما الجامعات إن سأل أحدٌ ما عن الجامعات، فهي زيادة في التوسع والتخصص، والتبحر في العلوم، لعشاق العلم ورواده… وفي وجود المحاضن التعليمية، يصبح التفكير في إعادة التخطيط للجامعات واجبًا ملحوظًا بالبداهة.
لعل الأفكار والتفاصيل كثيرة في فكرة المحاضن التعليمية المتخصصة، تحتاج إلى دراسة مُعمَّقة من قبل الخبراء والمسؤولين، ولكن مما شك فيه أن بقاء التعليم بهذه الصورة التقليدية، راسب، ناجح… معدل سبعين من مئة يعني كلية الرياضة، وتسعة وتسعين يعني طب، وستين شريعه، وينتهي مستقبل الطالب أو ينتهي مستقبل إنسان برسوبه في مادة اللغة الإنجليزية في الثانوية العامة لأنه لا يتُقنها، ولا يستسيغها، أو الفلسفة أو الرياضيات بحسب التقسيم المملل أدبي وعلمي وتحديد مواد في كل قسم على الطالب أن يجتازها رغمًا عن إخفاق دماغه وكينونته في استقبالها، وما يلحق ذلك من نظرة المجتمع إليه، مما لا شك فيه أن هذا ظلم أورثنا جميعًا ما نحن عليه، وأما ما نحن عليه فتلك قصةٌ أخرى ! أما قصتنا الجديدة فعنوانها نعم لثورة تعليمية، تعيد للعلم اعتباره ولأنفسنا. ========= توجيه بريس : الخميس 15 أكتوبر 2015









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 طنطان: اعتداء على أستاذتين أثناء حراسة الامتحان الجهوي يستنفر النقابة الوطنية للتعليم
0 شبهات “استغلال جنسي” لتلميذات بأزيلال تهدد مجهودات الدولة لمحاربة الهدر المدرسي
0 مذكرة رقم 26-053 بتاريخ 03 يونيو 2026 في شأن الحركة الانتقالية الخاصة بمؤسسات تكوين الأطر العليا التابعة للوزارة-دورة 2026 ...........
0 مذكرة رقم 26-054 بتاريخ 04 يونيو 2026 في شأن الحركة الانتقالية الخاصة بإسناد منصب مدير بالتعليم الثانوي لسنة 2026
0 من المخطوطات إلى التدريس.. رحلة المريني لخدمة الأدب المغربي الأصيل
0 حمل تلميذة قاصر بالسادس ابتدائي يقود الى توقيف مشتبه فيهما و يستنفر الدرك باقليم وزان
0 بيان اللجنة الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم fne حول تدبير مؤسسة زكورة للتربية والتعليم الأولي.
0 بلاغ صحفي يخص الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا - دورة 2026
0 المجلس الأعلى يدعو إلى تأطير عاجل للذكاء الاصطناعي في التعليم
0 تأخر مستحقات الأساتذة بالخميسات يصل البرلمان


nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7950
متابعة حين تفتح ملفات التعليم
قديم 15-10-2015, 18:43 المشاركة 2   

حين تفتح ملفات التعليم اسم الكاتب : مريم النعيمي حين تفتح ملفات التعليم
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
حين تفتح ملفات التربية والتعليم تتداخل عليك الملاحظات ، وتستفزك الممارسات العشوائية حتى تحار من أين تبدأ و كيف تنتهي!!
وحده ملف التربية والتعليم يشغل حيزًا هامًتفكيرا في تفكير فئة عريضة من أبناء المجتمع تكاد لا يضاهيها في النفوذ والاستحواذ على الأذهان أي مؤسسة أخرى حكومية وتستحوذ على حصة من إجمالي الميزانية السنوية العامة
من المفارقات المذهلة في المجتمعات العربية فيما يختص بهذا الجانب أنك ترى -في كثير من الحالات – المتحدثين في الشأن التربوي هم من خارج الميدان التعليمي ، أو هم من أولئك الذين لا سلطة لهم ولا منفذ لتحويل أفكارهم إلى واقع يعبر عن قناعاتهم ، ويترجمها على الأرض.
هذه الثنائية في النظرة إلى ماهية رؤية التعليم يقابلها على الأرض ثنائية في تقييم الواقع تعكس عمق الثغرة في منظومة الوعي لدى فئة غير القادرين على إدراك حقيقة الوضع التعليمي القائم ، ومدى قصوره عن تلبية الحاجات العليا للمجتمع.
ومن خلال حوار بسيط مع المشتغلين في الميدان التربوي تكتشف ذلك الخلل وتقف على تفاصيله الكاملة،
فليس بغريب على إداري توقفت خبرته المعرفية عند حدود معينة منذ سنوات عدة أن يؤكد في أحد حواراته أنه قد حاز على أنواع من النجاح في مسيرته في خدمة التربية والتعليم.
هذا التوكيد المشفوع بقرائن وأدلة يحشدها مثل هذا الإداري الذي يظن نفسه فوق الناس تتهاوى أمام العقل الواعي ، الذي يرى علامات الخلل سافرة عن وجهها دون أقنعة أو أصباغ.
ويلح السؤال كيف تنقلب المعايير الذاتية لدى بعض الأشخاص على مثل هذا النحو المريع؟
كيف يكبر الورم النفسي ، ويتجذر الغرور لدى الشخص المهيئ لتصديق أي مجاملة تقال في حقه على النحو الذي تتحول معها عبارات المديح إلى عقيدة صلبة يمتنع بموجبها عن تصديق اي نوع من النقد او الترحيب بقائله مهما كانت درجة مصداقية الناقد وغيرته على المصلحة العامة.
إن حصار المديح الزائف الذي يختاره الفرد بمحض إرادته يمنع بشكل تلقائي مرور الرأي الآخر، ينحي في زاوية معتمة من زوايا التفكير حيث تقطع حبال الوصل مع ذلك الراي غير المرحب به ، او بصاحبه المتدخل فيما لا يعنيه.
ومن غريب الطباع انك ترى يافطة ممنوع مرور الفضوليين والمتطفلين ترفع في وجه اي ناقد وإن كان محقا ، بينما تختفي هذه اليافطة امام كل من لديه باقة من الثناء والمديح يعطر بها اجواء ذلك المعجب بنفسه المعتد برايه وإن كان على خطأ مبين.
إن من الصعوبة بمكان ان تسوغ مثل هذه السلوكيات الطفولية ، ويقبل وضع كهذا في البيئة التعليمية ، التي تتاثر سلبا بوجود مثل هؤلاء المرضى في مناصب إدارية يتخذونها مطية للتنفيس عن شعورهم بالنقص ، وإحساسهم بقصر ادواتهم عن النجاح في الادوار التي اسندت إليهم.
النفوس الطبيعية تتجاوب مع المناصب الجديدة وتحاول بجدها ومرونتها وتكيفها مع متطلبات النهوض بالذات ان تؤكد للجميع مدى جدارتها بالمهام التي اسندت إليها ، اما النفوس الضعيفة فتدخل النجاح من غير بابه الطبيعي ، وحينها تكثر العثرات ويتفاقم الخلل وبدلا من التوقف ومحاسبة الذات يهرب هؤلاء الواهمون إلى الخلف ، ويسدون اذانهم عن سماع النصح والتوجيه.
كلمات النقد يرونها عدوا لا بد من الفتك به ، ومحاولات التعبير عن وجهة النظر يتخيلونها خناجر تدمي قلوبهم وتحطم احلامهم التي بنتها احلام اليقظة وشيدتها جسور الاحلام الفضفاضة دون عدة كافية او رصيد يبلغ الاهداف ويوصل إلى منطقة الامان والراحة.
العجب كل العجب من تجذر مثل هذه الاوضاع المهترئة في بيئة يعد تطهيرها من العناصر الضعيفة عملا وطنيا واخلاقيا وحضاريا نحن بامس الحاجة إلى النجاح فيه وبلوغه في فترة زمنية وجيزة.

كاتبة وباحثة تربوية ====== توجيه بريس : الخميس 15 اكتوبر 2015

الحمد لله رب العالمين

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7950
Arrow التعليم من أجل المواطنة و التنمية المستدامة
قديم 15-10-2015, 18:45 المشاركة 3   

التعليم من أجل المواطنة و التنمية المستدامة إن ممارسة العقل ذو أهمية في الفكر الإسلامي الذي لعب دورًا هامًا في تطوير جميع أنواع المعرفة. فقد أشار المفكر محمد اقبال في كتابه: “إعادة بناء الفكر الديني في الإسلام” (Reconstruction of Religious Thought in Islam)، إلى أن الإجتهاد كان مبدأ حيويًا في جسم الإسلام. و قال إنه تم التركيز على مبادئ الإستقراء العلمي في القرآن، الذي يُسلط الضوء على أهمية المراقبة و التجريب في التوصل إلى استنتاجات معينة. و يمكن الإشارة أيضًا إلى أن الفقهاء و المفسرين المسلمين استخدموا طريقة التحليل اللغوي في تحليل النص وفقه الواقع والموازنات وفقه المقاصد.التعليم من أجل المواطنة و التنمية المستدامة
من المهم أن نتذكر أن أول كلمة نزلت عام ٦١٠ م على النبي محمد ﷺ كانت ” إقرأ ” و ذلك في الآية الكريمة: (اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ) (سورة العلق، آية ١).ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
و هذا يدل على التركيز المبكِّر على فعل القراءة و التفكير و التعلم و العمل ضمن النظرة الإسلامية. و تم التمييز بين المتعلمين و غير المتعلمين في القرآن الكريم، و ذلك في قول الله تعالى: (قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (سورة الزمر، آية ٩). و يعتبر السعي من أجل العلم واجب ديني.
إلى جانب ذلك، فقد حض النبي محمد (صلى الله عليه و سلم) على السعي وراء العلم و التعامل معه بشكل هادف و ذلك تأكيدًا على ضرورته الإسلام، فقال صلى الله عليه و سلم في الحديث الشريف: (طلب العلم فريضة على كل مسلم).
شيَّدَت المدارس الفكرية السائدة في مجال التعليم الحواجز بين التخصصات (العلوم الطبيعية و العلوم الإنسانية و الفيزيائية). منع هذا بدوره الإنسان من تطوير فهم و تَصوُّر شاملين للأنظمة التي تدعم التعليم التحولي و التنمية المستدامة.
لا بُد من إعادة التفكير بأنظِمتِنا التعليمية؛ التي أهملت فلسفة التعليم من أجل المواطنة و التنمية المستدامة.
و لعل ما يشهده العالم العربي من موجات التطرف الفكري و أعتماد الأجتهادات الفقهية الشاذة هو نتاج تراجع التعليم المستنير الذي يحتفل بالتنوع و يفهم فقه تعدد الصواب و المجتمع المدني و الحكم الرشيد.
جسَّدت مقولة: “التعلم هو مدينة، أحد أبوابها هو الذاكرة والآخر هو الفهم” نهج التعلم. و سادت المناظرات كوسيلة تعليمية في دراسة القانون، و هي وسيلة تربوية نشأت في وقت مبكر جدًا في الوسط الإسلامي.
بدأ في منتصف القرن الثامن خلال العصر العباسي نشوء إهتمام قوي لدراسة العالم القديم، لاسيما مصادره اليونانية، و لكن أيضًا إلى حد أقل الفارسية و الهندى، جعلت الصحوة الفكرية التي نتجت من هذا الإهتمام، هذا العصر لامعًا خصوصًا في تدوين التاريخ الإسلامي و العالمي، و نتيجة للتوسع السياسي و الإقليمي للإسلام خارج شبه الجزيرة العربية، أصبح المسلمون ورثة لأقدم و أكثر الناس ثقافة من البلدان التي فتحوها أو قابلوها. أما على صعيد التمويل فلقد موِّلَت المدرسة من الوقف، و هو مؤسسة خيرية، و شكل من أشكال التنظيم المؤسسي للمجتمع المدني. وقد نقله الغرب من العالم الإسلامي في نهاية القرن الحادي عشر.
يمكن للمرء من خلال التدقيق في حياة جيل من صحابة النبي محمد (صلى الله عليه و سلم)، أن يرى بسهولة هدف التربية الإسلامية في الحفاظ على وحدة الأمة الإسلامية و الإرتقاء بها، و إلى توسيع و تعميق المعرفة في جميع الجوانب المتعلقة بالحياة الإسلامية.
حدث العديد من الأحداث في العالم الإسلامي خلال هذه الفترة من الركود مثل: إغلاق باب الإجتهاد، على الرغم من أن الإجتهاد يقود عملية تشكيل الفكر و إصدار الأحكام في المجتمع الإسلامي، و ينشط إمكانيات الفهم الإسلامي بين الناس والتعايش المشترك وعمارة الأرض والعمران الاجتماعي.
و التعلُم و التعليم مناط به حل الإشكال بين الفلسفة و الدين و العلاقة بين “العقل” و “النقل” (القرآن الكريم و الوحي)، و قد تم وصف المشهد على أن الأزمة بين العقل و الدين هي نفس الأزمة التي بدأت بها معظم الصِراعات السياسية التي ظهرت في الفكر الليبرالي الحديث مثل العلمانية (فصل الدين عن الدولة) حيث تدعي العلمانية أنها هي الأداة لتحويل الدولة القومية في نواحي الفكر و القانون و التعليم و البيروقراطية. لكن التعليم التحولي هو الذي يطور نماذج تربوية معاصرة و أصيلة و مبنية على فكرة “التوحيد” بين العلم و الفن و بين المادة و الروح و بين المرأة و الرجل و بين العلم و الدين و بين الدنيا و الآخرة.
و قد ساهمت الأفكار الغربية في تعميق الفجوة الفكرية و حالة الأغتراب الفكري في العالم الإسلامي و نتَجَ عن تفكك الوحدة الإسلامية منذ عام ١٨٥٠غياب و ركود في هياكل الحكم و فقدان مفهوم الهوية الجامعة و المواطنة و المشروع العربي الملهم لتوظيف طاقات الشباب في مشروع النهضة و الإصلاح و التنوير.
و في الوقت الحاضر، يُلاحظ التربويون المسلمون، الذين ينظرون إلى الإسلام بإعتباره وسيلة للحياة و النظام الذي يستوعب جميع جوانب الحياة، خسارة الأمة الإسلامية لمفاهيمها و فكرها الإسلامي، و يرجع ذلك حسب تعبيرهم الى أن الجيل الحاضر لم يتلق أي تصور إسلامي أو أي وسيلة مُنتجة للتفكير من أسلافهم.
حيث أن للمؤسسات التعليمية حُريّة فريدة من نوعها لرعاية و إلهام و تطوير أفكار جديدة، و حرية المساهمة في خلق معارف جديدة، و للجامعات دور فريد في تطوير قدرات عقلية متعددة لدى الطلاب، و ذلك لتمكينهم من النقد و البِناء و العمل مع وجود درجة عالية من التفكير و الإستقلالية و تقرير المصير و ينبغي على التعليم تطوير كفاءات الطلاب التي تمكنهم من التعامل مع الشك و القيم المتضاربة و بِناء الواقع.
إن العامل الرئيسي للتّسبب في زوال أي مجتمع أو مؤسسة هو خنق الإبداعات و توحيد التفكير و تضييق الخيارات و الحَد من التفكير المستقل و من العزيمة.
يُنظَر إلى التعليم بوصفه وسيلة لتطوير مواطنة و أفراد مجتمع يسعون إلى تحقيق الذات، و يبحثون عن المعنى، و يطوِّرون قدراتهم الذاتية، و يخلقون الحلول بالمشاركة، من وجهة النظر هذه، لا يمكن إنشاء مجتمع مستدام دون المشاركة الكاملة و تحقيق الديمقراطية لجميع أفراد المجتمع. يمكننا أن نتصور مجتمعًا شفافًا جدًا، يشارك بنشاط و بشكل حاسم في حل المشكلات و إتخاذ القرارات و يثمِّن و يحترم طرق التفكير البديلة.
يتطلب تعليم المواطنة و الاستدامة تحوُّل في النماذج الذهنية التقليدية، هذا يعني أنه يجب على المُعلمين إعتبار أنفسهم كمتعلمين، و يشمل تعليم الاستدامة أيضًا النقاش حول القيم و الأخلاق، إن إدراج جوانب الاستدامة في التعليم هو ضرورة وطنية لفهم الترابط و التكامل و التوازن بين مكونات النظام البيئي.
تتطلب الاستدامة تحوّلات و إنعكاسات هامة في عملية تدريس الفرد، تتطلب أيضًا تقوية المتعلمين من خلال تمكينهم من العمل على حل القضايا الحقيقية التي حددوها بأنفسهم. و تتطلب أيضًا تقدير و إحترام الخلافات و التنوع و تعزيز ثقافة الحوار و المساءلة و النزاهة. و فيما يلي ملخص للتحوُّلات المطلوبة في التوجه التربوي. بإختصار، لابد من التحول:
• من التعلم الاستهلاكي إلى التعلم الاستكشافي.
• من عملية تعليمية محورها المعلم إلى عملية تعليمية محورها المتعلم.
• من التعلم الموجَّه بالمحتوى إلى التعلم الموجه بإحتياجات الذات.
• من التعلم المؤسسي القائم على الموظفين إلى التعلم مع و من خلال المحيط الخارجي.
• من التركيز على الأهداف الإدراكية فقط إلى التركيز على الأهداف الوجدانية و المتعلقة بالمهارة أيضًا.
تحتاج سياسات و استراتيجيات التعليم من أجل تنمية المواطنة إلى تطوير مفهوم المؤسسات المتعلمة بحيث تولد معرفة و تقنيات ذات صلة محليًا و ملائمة ثقافيًا، و تتجلى الإرشادات التوجيهية و المعايير لأخلاقيات البيئة و الإستدامة في ميثاق الأرض و رسالة عمران و الميثاق الاجتماعي لمؤسسة الفكر العربي الذي تدعو إلى التحرك بطرق تحترم الأرض و الحياة بكل ما فيها من تنوع، و تهتم بحياة المجتمع بتفاهم و رحمة و حُب، و تبني مجتمعات ديمقراطية تكون عادلة و مستدامة و تشاركية و سلمية.
خلاصة القول نحن بحاجة أيضًا إلى تعليم من أجل التنوع الثقافي و المواطنة التي تحتفل بالتنوع و تضيف قيمة للحياة و تحترم الكرامة الإنسانية و السلم الاجتماعي و حقوق الإنسان.

اسم الكاتب : عودة الجيوسي
باحث و مفكر عربي ========== توجيه بريس : الخميس 15 أكتوبر 2015

الحمد لله رب العالمين

nasser
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية nasser

تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012

nasser غير متواجد حالياً

نشاط [ nasser ]
معدل تقييم المستوى: 7950
Arrow دراسة: الكمبيوتر لا يُساعد على التَعَلُم
قديم 15-10-2015, 19:04 المشاركة 4   

دراسة: الكمبيوتر لا يُساعد على التَعَلُم يعتقد كثيرون أن استثمار المدارس في أجهزة الكمبيوتر نقطة تحسب لها، ويظنون أن هذا التطور يساعد أبناءهم، لكن تقرير جديد صدر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية يشير إلى أن هذه الأجهزة غالباً ما تعوق العملية التعليمية.دراسة الكمبيوتر لا يُساعد على التَعَلُم ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
بينت الدراسة التي نشرتها منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية في مطلع هذا الأسبوع أن أجهزة الكمبيوتر المتاحة في فصول المدارس لا تحسن الأداء الدراسي للطلبة، وأنها على العكس تؤدي في بعض الأحيان إلى إعاقة العملية التعليمية. ورصد تقرير المنظمة المنظمة تأثير التكنولوجيا التي تُسْتخدم في المدارس في شتى أنحاء العالم، و توصلت المنظمة إلى أنه رغم أن الكمبيوتر يستخدم من قِبل قرابة 75 بالمائة من التلاميذ في الدول التي شملها الاستطلاع، لم تسَجل أي نتائج إيجابية تستحق الذكر.للمزيد من المقالات انقر هنا
ولوحظ أن الطلاب في الدول الغربية يمضون وقتاً كبيراً أمام شاشات الكمبيوتر أثناء فترة تواجدهم في مدارسهم، ففي إستراليا يُمضي الطالب 58 دقيقة، وفي اليونان 42 دقيقة، وفي السويد 39 دقيقة، بينما بدا الكمبيوتر غائباً في كثير من البلدان الآسيوية، ورغم ذلك، كانت كثير من مدارس آسيا تحقق مستويات أعلى في العملية التعليمية.

حاجة لدراسة تفصيلية
ويوضح “أندريه تشليشير” مدير التعليم في “منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ” الأمر قائلاً: “الطلاب الذين يستخدمون أجهزة الكمبيوتر في معظم الأحيان من أجل أغراض دراسية يحصلون على النتائج الأسوأ في مُعظم مراحل العملية التعليمية – حتى بعد أخذ خلفية الطالب الديموغرافية والاجتماعية بعين الاعتبار”، لذلك فهو لا يرى نتيجة إيجابية لاستخدام التكنولوجيا في الفصول.
قامت الدراسة بقياس تأثير التكنولوجيا التي تُستخدم في المدرسة على نتائج اختبارات الدولية بما في ذلك تلك الاختبارات المُخصصة لتحديد المهارات الرقمية. وقد تبين من خلال ذلك أن أنظمة التعليم التي استثمرت أكثر في ميدان تكنولوجيا المعلومات والاتصالات “لم تُسجل تحسناً ملحوظاً” في القراءة، والرياضيات، والعلوم. وعلى ضوء ذلك شجعت “منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية ” المدارس والمعلمين على العمل معاً للاستفادة من أفضل ما توفره القدرات التكنولوجية بهدف جعلها أداة أكثر فعالية في عملية التَعَليم. واختتم التقرير بالقول: “المساهمة الحقيقية لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات مازال يجب أن تدرس لتعرف نتائجها الكاملة”.
غ.د/س.ك (DW)
توجيه بريس : الخميس 15 أكتوبر 2015

الحمد لله رب العالمين

خادم المنتدى
:: مراقب عام ::

الصورة الرمزية خادم المنتدى

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2013
السكن: أرض الله الواسعة
المشاركات: 17,142

خادم المنتدى غير متواجد حالياً

نشاط [ خادم المنتدى ]
معدل تقييم المستوى: 1889
افتراضي
قديم 15-10-2015, 22:14 المشاركة 5   

-****************************-
شكرا جزيلا لك..بارك الله فيك
-****************************-

الأحد01شـوال1441هـ/*/24مــاي2020م
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« بالفيديو.. شاهد أحسن أستاذة في المغرب وأحسن قسم | الهدر الوظيفي في المنظومة التعليمية »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ثورة تعليمية من أجل مدرسة وطنية عمومية متميزة خادم المنتدى دفتر المواضيع التربوية العامة 0 11-10-2015 10:17
ثورة أنثوية العالم محمد معمري دفاتر المواضيع العامة والشاملة 0 09-11-2011 10:28
ثورة النملة ابن العربي الشعر والزجل 3 25-06-2009 11:45
ثورة النملة ابن العربي الأرشيف 1 26-11-2008 14:59
ثورة في مملكة أركان hassaniy الأرشيف 1 22-11-2008 22:01


الساعة الآن 11:07


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة