هل تعلم نيابة التعليم بخنيفرة بوجود مؤسسة اسمها إعدادية الزاوية؟
دفاتر أخبار المؤسسات: مدارس، ثانويات، نيابات، أكاديمياتهذا الركن بدفاتر dafatir خاص بالمستجدات الجهوية والإقليمية والمحلية من أخبار وأنشطة مدارس وثانويات وأكاديميات ونيابات التربية الوطنية بالمغرب
هل تعلم نيابة التعليم بخنيفرة بوجود مؤسسة اسمها إعدادية الزاوية؟
أجدير بريس - محمد زروال
الأثنين 25 يناير 2016 -
افتتحت في الموسم الدراسي الفارط مؤسسة تعليمية جديدة بأيت ا**** قيل أنها ثانوية إعدادية وإن كانت البناية التي احتضنتها في الأصل بنيت لتكون مدرسية ابتدائية، النيابة الإقليمية أقدمت على هذا الإجراء لتخفيف الضغط على الثانوية التأهيلية الحسن اليوسي المحاذية لها،بل إن الوعاء العقاري لبناء إعدادية الزاوية اقتطع منها.و لأن الحلول الترقيعية سرعان ما تظهر نتائجها الكارثية فإن المؤسسة عاشت في الموسم الفارط دون حراس للأمن الخاص وقدمت الوعود على أن تستفيد مع بداية هذا الموسم لكن لا جديد ونحن في منتصف الموسم الدراسي الثاني.
المشكل الأمني يعقد الوضع بشكل عام بالمؤسسة خاصة خلال الفترة الليلية بسبب موقع المؤسسة المنزوي خلف أشجار الزيتون وبنايات القرية في الجهة الجنوبية، وهذا ما يجعلها وجهة مفضلة للمتسكعين والسكارى ليلا،الأمر الذي يهدد سلامة ممتلكات الدولة وأرواح القاطنين بها. وارتباطا بالمستخدمين داخل المؤسسة فعدد التلاميذ يقترب من 900 تلميذ لكن النيابة كلفت حارسين عامين ومدير لتسيير الأمور التربوية بها، علما أن طريقة توزيع المكاتب والأجنحة لا تساعد على ضبط السير العادي للعمل في الساحة والأجنحة، لأن الهندسة لا تلائم معايير مؤسسة إعدادية.تعاني المؤسسة من نقص في عدد الأساتذة ونقص في التجهيزات بما فيها الخزانة المدرسية و تجهيزات مادة الإعلاميات رغم توفر المؤسسة على أستاذ خاص بها. و المستودعات الخاصة بالتربية البدنية منعدمة أضف إلى ذلك عدم كفاية الملاعب التي تمتلئ بمياه الأمطار شتاء، و المقاول الذي كان مسؤولا عن البناء ترك أكوما من الرمال والأتربة تؤثر على جمالية المرفق التربوي. رغم كل ما ذكرناه النيابة في دار غفلون وتركت جمعية الآباء تواجه المشكل بإمكانياتها المتواضعة، فكل ما تصلحه يتعرض للتخريب لانعدام حراسة أمنية كفيلة بحماية المؤسسة من تلك الأخطار.