الاثنين, 18. أبريل 2016 - 23:30
كذبت بثينة قروري، نائبة رئيسة لجنة المناصفة وتكافؤ الفرص لحزب العدالة والتنمية، ما نشرته يومية "الأخبار"، مؤكدة أن ما أوردته بعض المواقع المحسوبة زورا على الصحافة ليست سوى استمرار لـ"حرب انتخابية بالوكالة، بلغت حد الافتراء". وأكدت أنها "منذ التحاقها بكلية الحقوق بمراكش خلال موسمين جامعيين، تقوم بواجبها الذي تفرضه الأخلاق المهنية"، و"هو ما يشهد به الطلبة وأطر المؤسسة وسيادة العميد"، تقول المتحدثة.
وتابعت قروري، في تدوينة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن "شهادة الواقع، يا صحافة البهتان، يبقى لها الحسم في تقييم تدريسي لمادتي "العلاقات الدولية" و"النظرية العامة في القانون الدستوري" والقيام بالمسؤولية الملقاة على عاتقي في مراقبة مستمرة وامتحانات (التي لازلت أحتفظ لحد الساعة بلوائح نقاط الطلبة للسنة الماضية وهذه السنة مما يثبت كذبكم)".
وزادت المتحدثة "عادة ممتهني الكذب ينسخون كذبة بأخرى نسيانا، إذ من المثير للسخرية أن يكتب كبيرهم الكذاب بتاريخ 18 أبريل 2016، أن مسؤولا قام بتنقيل بثينة قروري إلى مدينة المحمدية، ونسي كذبته الأولى بتاريخ 8 مارس 2016، أن ذات المسؤول قام بتنقيلها إلى مدينة الرباط !؟".
إلى ذلك أكدت قروري، أن "هذه الحملات المسعورة تشتد كلما اقترب موعد انتخابي مع إقحام غير مفهوم لاسم زوجي، لا يسعني في النهاية إلا ترك الحكم فيها للرأي العام الذي أصبح أكثر يقظة مع تيار يريد التحكم في كل شيء، وأحتفظ بحقي في اللجوء للقضاء ليقول كلمته في هذه الافتراءات، التي لا صدى لها غير مزيد من الشفقة على من يمتهنها".