هسبريس ::::::::::::: صالح الخزاعي من الجديدة
السبت 11 يونيو 2016 -
اشتكى مجموعة من الفلاحين القاطنين بدواوير الغزاونة والغربة والزوابطة، التابعة للجماعة القروية خميس متوح، بإقليم الجديدة، من تضرّر محاصيلهم الزراعية، نتيجة حرمانهم من مياه السقي التقليدي الخطّي، خلال الفترة الجارية المتّسمة بارتفاع درجة الحرارة والجفاف.
ومن بين المتضررين، علي ليفي، أحد سكان دوار الغزاونة، الذي أشار إلى أن القناة الرئيسية لمياه السقي، الواقعة بين مركز أولاد افرج وزاوية مولاي الطاهر، انهارت 10 أجزاء منها بمحاذاة الطريق الإقليمية 3457، ما تسبّب في قطع مياه السقي على الدواوير المجاورة، دون إيجاد بديل لذلك.
وأوضح المتحدث، في تصريح لهسبريس، أن المحاصيل الزراعية، خاصة "الفصّة" والذرة والبطاطس وأشجار التين، بالدواوير المذكورة، تضرّرت بشكل كبير نتيجة غياب مياه السقي وارتفاع درجة الحرارة، مشيرا إلى أن المتضررين يطالبون بضرورة إيجاد بديل مؤقت في انتظار إعادة إصلاح القناة المنهارة.
ولجأ مزارعون إلى مياه الآبار، واستعمال محركات ومضخات لجلب مياه السقي من بعض الوديان الصغيرة المجاورة، غير أن أغلب المتضررين عجزوا عن إيجاد حل أو بديل لإنقاذ محاصيلهم الزراعية، خاصة حقول الذرة التي تدهورت حالتها في الآونة الأخيرة، منتظرين انتهاء الأشغال الجارية بالقناة الرئيسية، من أجل عودة المياه إلى الأراضي السقوية في أقرب وقت.
وفيما أكّد علي ليفي أن مزارعي المنطقة يستفيدون، في الأوقات العادية، من حصة سقي واحدة في الشهر، عوض حصتين الموصى بهما قانونا، أجرت هسبريس عدة محاولات، طيلة يوم الجمعة، للاتصال برئيس مقاطعة تسيير شبكة الري "الفارغ"، وهي الإدارة المسؤولة عن تدبير شؤون السقي بالمنطقة، غير أن محاولاتها باءت بالفشل؛ حيث ظل هاتف المسؤول يرنّ دون مجيب.