العميد ” فارس حمزة ” الباب مفتوح في وجه الطلبة الراسبين بسلك الماستر
محمد الحبشاوي =الخميس 27 أكتوبر 2016 ===مملكة بريس ==
بعد أن تابعت " مملكة بريس " كل المستجدات المتعلقة بالكلية المتعددة التخصصات بمدينة تطوان ،و خصوصاً ملف الماستر الذي أنصف الناجح و أسقط البعض في مهاوي الرسوب و الشكوك وعدم الارتياح ،ما جعل الصحف الالكترونية تتحرك والتدوينات تتكاثر والاتهامات تتزايد والأدلة غائبة ولا وجود لها ما يجعلنا أمام موضوع تشوبه شائبة الاتهامات الحسابية وكأننا أمام حرب انتخابية أو غيرها .
و في لقاء مع السيد العميد " فارس حمزة " أوضح لنا أن بابه مفتوح في وجه جميع الطلبة الراسبين في اجتياز سلك الماستر بجميع مكوناته ،كما وضح لنا المسطرة القانونية و المعايير الأكاديمية المتبعة في الانتقاء الأولي وطريقة اجتياز الامتحانات الكتابية بسلك الماستر .
و في كلمة لأحد الطلبة المقبولين بسلك الماستر قال " لقد سبق لي وأن وضعت ملف ترشيحي في سلك الماستر العام المنصرم لكن لم يكتب لي الله النجاح ما جعلني أبدل مجهودات كبيرة و مُضاعفة والحمد لله تحقق لي ذلك خلال هذه السنة ،وبخصوص الاتهامات المتزايدة على إدارة الكلية والمسؤولين بهيئة التدريس داخلها اعتبرها مناوشات و استفزازات يتابع عليها القانون لأنها تمس مصداقية الأشخاص والدولة عامة " .
وقد شهدت الكلية خلال هذه السنة توافدا كثيف للطلبة والذي وصل إلى 21 الف طالب ما جعل الإدارة أمام مسؤولية التوزيع وقبول الطلبة الوافدين رغم عددهم المضاعف ،ويرجع الفضل إلى العميد " فارس حمزة " الذي حقق الكثير لهذه الكلية منذ التحاقه بها ،فرغم الضغوطات المتزايدة عليها إلا أن الحكمة التسيرية لهذا العميد والطاقم المشرف عليها ،جعل الكلية أمام رهان المنافسة على المراتب الأولى في الموضوعية والشفافية في الاختيار .
فيما قد علمت " مملكة بريس " أن هناك صراعات حزبية طغت على هذا الملف ما جعل الموجة تتعرض للركوب من بعض الأشخاص اللذين لا تربطهم بالكلية أي صلة ،سعيا في زعزعة الاستقرار الطلابي بها والانجرار إلى مالا يحمد عقبها ،ما سيؤثر على مشوار الطلبة الجدد وغيرهم .وما حدث في كلية العلوم العام الماضي خير دليل .
وهكذا فإن ملف الماستر سوف يبقى على مر الزمان محط أنظار المتابعين له وسوف تبقى الشوشرة وتبادل التهم ولو تغيرت الكلية من مكان إلى مكان .