فنلندا تعلن عهداً تعليمياً جديداً بإلغاء المواد الدراسية من صفوفها - منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية
تسجيل جديد
أبرز العناوين



دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية هنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم

أدوات الموضوع

الصورة الرمزية nasser
nasser
:: مراقب عام ::
تاريخ التسجيل: 26 - 1 - 2008
السكن: فاس
المشاركات: 77,012
معدل تقييم المستوى: 7950
nasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميزnasser في سماء التميز
nasser غير متواجد حالياً
نشاط [ nasser ]
قوة السمعة:7950
قديم 20-01-2017, 09:26 المشاركة 1   
Arrow فنلندا تعلن عهداً تعليمياً جديداً بإلغاء المواد الدراسية من صفوفها

الجريدة التربوية
الخميس 19 يناير 2017


يعدّ النظام التعليمي في فنلندا من أقوى الأنظمة التعليمية في العالم وأفضلها. ولا يمكن أن تجده في سنةٍ من السنوات إلا في قائمة أفضل عشرة أنظمة تعليمٍ عالمية. وعلى الرغم من ذلك فإنّ السلطات المسؤولة عن التعليم هناك لا تتوقف عن البحث عن أفضل الطرق لتعليم طلابها.



ومن هنا جاءت الخطوة الكبيرة والقفزة النوعية التي اتخذتها فنلندا في مجال التعليم، ألا وهي حذف المواد الدراسية من المناهج التعليمية للأطفال في المدارس!!
كيف استطاعت فنلندا تحقيق ذلك التقدم!

لا شكّ أنّ هذا التقدم الكبير في المجال التعليمي في فنلندا لم يكن وليد يومٍ وليلة، ولم يكن عن طريق تجربة طريقةٍ تعليميةٍ ما لتنجح فوراً، بل كان بسبب العمل الدؤوب والتجارب المتلاحقة لاختيار النظام التعليمي الأنسب، إضافةً إلى الكثير من الإبداع العقلي والتطور التكنولوجي.

فعندما تدخل أحد الصفوف في مدرسةٍ فنلندية، في مراكز المدن أو في الريف القاصي، لا نجد الكثير من المعدات التكنولوجية، أو الهواتف المحمولة اللوحية أو غيرها وإنما قد نجد لوحاً تفاعلياً عند المدرّس بالإضافة إلى حاسوبٍ للمدرس لا أكثر.

وعلى الرغم من أنّ هذه المعدّات لا تتواجد في أغلب المدارس العربية، لكنّها ليست وحدها السبب في تطور التعليم في فنلندا كما يعتقد البعض، فهناك الكثير من العوامل الأخرى المهمة، ولنختصرها بكلمة واحدة، المدرّس.

فالمدرّس في فنلندا، ليس مكبّلاً بحبال البيروقراطية، المناهج الضخمة، والقوانين والتعليمات المكثّفة التي لربما تكون ضخامتها بنفس ضخامة المناهج نفسها (كما هو الحال في كثيرٍ من بلدان العالم المتطورة والنامية)، لكنّهم يمتلكون حرية التجريب والابتكار كونهم يعدّون خبراء مهنين موثوقين في عملهم. فيتم تشجيعهم بشكلٍ دائم على اختبار أساليبٍ وطرق تعليمية جديدة لتحسين جودة التعليم.

وهذه الثقة لا تأتي عن عبثٍ بالطبع، فلا يسمح لأي استاذٍ في فنلندا القيام بتدريس صفٍ ابتدائي دون حصوله على درجة الماجستير في التعليم، مع تخصصٍ في الأبحاث وممارسات الصف الدراسي، وذلك من إحدى الكليات العالية المرموقة الموجودة في فنلندا.
الخطوة النوعية

“هناك مدارس تدرّس بالطريقة التقليدية القديمة والتي كانت تجدي نفعاً في بداية القرن الماضي، لكنّ الاحتياجات الآن مختلفة، ونحتاج إلى شيءٍ يناسب القرن الواحد والعشرين” بحسب ماريو كيلونين، رئيسة قسم التعليم في هلسنكي، عاصمة فنلندا.

فلن يتواجد بعد اليوم حصصٌ دراسية مخصصة لكل مادة؛ ساعة من الفيزياء في الصباح، ساعة من الجغرافية بعدها، يلي ذلك ساعتين من الرياضيات، الأدب، والتاريخ. بل، وبدلاً من المواد المنفردة، سيدرس الطلابالحوادث والظواهر بطريقةٍ تقاطع بين مختلف التخصصات.

فلن يقع الطالب في المعضلة المحيرة التي لطالما استحوذت على لبّه: “بماذا ستفيدين هذه المعلومة الغريبة؟!”

وبحسب باسي سيلاندير، مدير التطوير في المدينة:


“ما نحتاج إليه اليوم هو نوع مختلف من التعليم لإعداد الناس للحياة العملية، فالشباب يستخدمون حواسيب متطورة، لكن في الماضي كانت البنوك تعتمد على الكثير من الموظفين، لكن الأمر تغيّر اليوم. لذلك يجب علينا القيام بتعديلات بالنظام التعليمي والتي تعدّ ضروريةً للعمل والصناعة في المجتمعات المعاصرة”.
ط§ط¶ط؛ط· ط¹ظ„ظ‰ ط§ظ„طµظˆط±ط© ظ„ط±ط¤ظٹطھظ‡ط§ ط¨ط§ظ„ط­ط¬ظ… ط§ظ„ط·ط¨ظٹط¹ظٹ
فمثلاً الشبان في الاختصاصات المهنية يمكن أن يأخذوا درساً في “خدمات الكافيتريا”، والذي سيحتوي على عناصر من الرياضيات، اللغات (لمساعدة الزبائن الأجانب)، مهارات الكتابة، بالإضافة إلى مهارات التواصل.

وكذلك الأمر بالنسبة للاختصاصات الأكاديمية المختلفة، حيث سيتم تدريس الطلاب مواضيع متقاطعة بين المواد المختلفة، فعلى سبيل المثال، موضوع الاتحاد الأوروبي سيضم عناصر ومعلوماتٍ من الاقتصاد، التاريخ (تاريخ البلاد الموجودة ضمنه)، اللغات والجغرافية.
لكن، هل الجميع موافق؟









الحمد لله رب العالمين
آخر مواضيعي

0 طنطان: اعتداء على أستاذتين أثناء حراسة الامتحان الجهوي يستنفر النقابة الوطنية للتعليم
0 شبهات “استغلال جنسي” لتلميذات بأزيلال تهدد مجهودات الدولة لمحاربة الهدر المدرسي
0 مذكرة رقم 26-053 بتاريخ 03 يونيو 2026 في شأن الحركة الانتقالية الخاصة بمؤسسات تكوين الأطر العليا التابعة للوزارة-دورة 2026 ...........
0 مذكرة رقم 26-054 بتاريخ 04 يونيو 2026 في شأن الحركة الانتقالية الخاصة بإسناد منصب مدير بالتعليم الثانوي لسنة 2026
0 من المخطوطات إلى التدريس.. رحلة المريني لخدمة الأدب المغربي الأصيل
0 حمل تلميذة قاصر بالسادس ابتدائي يقود الى توقيف مشتبه فيهما و يستنفر الدرك باقليم وزان
0 بيان اللجنة الوطنية لأساتذة وأستاذات التعليم الأولي التابعة للجامعة الوطنية للتعليم fne حول تدبير مؤسسة زكورة للتربية والتعليم الأولي.
0 بلاغ صحفي يخص الامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا - دورة 2026
0 المجلس الأعلى يدعو إلى تأطير عاجل للذكاء الاصطناعي في التعليم
0 تأخر مستحقات الأساتذة بالخميسات يصل البرلمان

إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

« مجموعة المؤسسات التعليمية البلجيكية تواصل التوسع في المغرب | دحمان: نرفض ترسيب أساتذة الغد وعلى الوزارة تصحيح المسار »

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
نحو إستراتيجية جديدة للتعامل مع المواد الدراسية abo fatima دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربوية 0 04-06-2013 22:17
الطرائف التعليمية كمدخل لتدريس المواد الدراسية rochdi07 النكــت والطرائف 6 07-12-2008 20:23
المواد الدراسية بين العلم و الفن خليل أبو اكرام الأرشيف 5 08-11-2008 23:08
أنواع المواد الدراسية خليل أبو اكرام الأرشيف 5 03-11-2008 21:37


الساعة الآن 09:57


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر © 1434- 2012 جميع المشاركات والمواضيع في منتدى دفاتر لا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة المنتدى بل تمثل وجهة نظر كاتبها
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات دفاتر تربوية © 2007 - 2015 تصميم النور اونلاين لخدمات الويب المتكاملة