التقى وزير الشغل والإدماج المهني محمد يتيم ، يومه الخميس 20 أبريل 2017، كبريات المركزيات النقابية بالمغرب، تمهيداً للإجتماع الموسع المرتقب أن يعقده سعد الدين العثماني بمقر رئاسة الحكومة الأسبوع المقبل، بحيث يتوخى منه رئيس الحكومة أن يكون بمثابة صفحة جديدة في مسلسل الحوار الاجتماعي الذي جمده بنكيران طيلة ولايته الحكومية السابقة.
ووفق مصادر متطابقة، فإن وزير الشغل والإدماج المهني، سيعقد لقاءات يومه الخميس مع كل من قيادات المركزيات النقابية الأكثر تمثيلية، الاتحاد العام لمقاولات المغرب، وجامعة غرف الصناعة والتجارة والخدمات بالمغرب.
عبد القادر الزاير، نائب الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أكد في تصريح لجريدة “كشك” الالكترونية، أن بداية أي مسلسل جديد بخصوص الحوار الاجتماعي “لا يمكن له أن ينطلق بدون طي صفحة بنكيران، وتسديد الديون التي توجد على عاتق بنكيران”. وشدد الرجل الثاني في الـCDT، أن النقابات “لن تتراجع عن معركة التقاعد”، مشيرا إلى أنها ستتشبث في حوارها مع العثماني بضرورة إصلاح ما أفسده بنكيران بخصوص أنظمة التقاعد.
وأوضح القيادي النقابي في ذات التصريح، أن الملف المطلبي الذي وضعته النقابات على طاولة بنكيران، هو نفسه لا زال قائماً في حكومة العثماني الجديدة، موضحا أن أي خطوة جديدة ينبغي أن تأخذ بعين الإعتبار مطلب رفع الأجور المجمدة منذ سنوات، تخفيض الضغط الضريبي، إلغاء للفصل 288 من القانون الجنائي واحترام حرية العمل النقابي، تنفيذ ما تبقى من بنود اتفاق 26 أبريل 2011، السهر على احترام مدونة الشغل وإجبار المشغلين على التصريح بالأجراء.
وكانت العلاقة بين النقابات ورئيس الحكومة السابق، قد وصلت إلى الباب المسدود طيلة الخمس سنوات الماضية، بعد رفض بنكيران مطالب العمال والموظفين وعموم الأجراء بالمغرب، خصوصا تلك المتعلقة بالزيادة في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل وإصلاح أنظمة التقاعد.