حقوقيون وجمعويون وسياسيون يحشدون لمسيرة الدفاع عن المدرسة العمومية
دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربويةهنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم
حقوقيون وجمعويون وسياسيون يحشدون لمسيرة الدفاع عن المدرسة العمومية
بديل ـ هشام العمراني السبت 22 أبريل 2017
تعمل جمعيات حقوقية ومدنية وسياسية على حشد وتعبئة منخرطيها وكافة فئات الشعب من أجل المشاركة في المسيرة الوطنية التي دعت إليها "النقابة الوطنية للتعليم" المنضوية تحت لواء "الكنفدرالية الديمقراطية للشغل"، من أجل "الدفاع عن المدرسة العمومية".
وفي هذا السياق دعت "الجمعة المغربية لحقوق الإنسان"، كافة مناضليها والمتعاطفين معها إلى المشاركة المكثفة في هذه المسيرة.
وبحسب نداء صادر عن الجمعية المذكورة فإنها تدعو لـ"المشاركة في هذه المسيرة إيمانا منها بأهمية النضال الوحدوي إلى جانب النقابات الديمقراطية عموما، واعتبارا منها أن التعليم حق للجميع دون تميز"، مؤكدة أنه "لا تنمية ولا تقدم بدون تعليم ديمقراطي، يضمن تكافؤ الفرص والمساواة ويلبي طموحات المغاربة وتطلعات نساء ورجال التعليم في تحسين أوضاعهم المادية والمعنية وتوفير الشروط المناسبة لتأدية رسالتهم النبيلة على أكمل وجه".
من جانبها دعت حركة "أمل" للمشاركة في هذه المسيرة الوطنية "دفاعا عن المدرسة العمومية"، موضحة في بلاغ لها توصل به "بديل"، أنها " تدعو للمشاركة الفعالة و المكثفة في مسيرة يوم الأحد بالرباط، دفاعا عن المدرسة العمومية وعن مجانية التعليم و عن حق الجميع في التعليم دون تمييز، وإيمانا منها بدور المدرسة العمومية و التعليم الديمقراطي في التنمية المجتمعية الشاملة ".
ودعت الحركة ذاتها إلى " تكثيف المبادرات الخلاقة من أجل الضغط في تجاه رد الاعتبار للمدرسة العمومية كفضاء لتعليم ديمقراطي و عقلاني و كمؤسسة ضامنة لتعليم موحد لجميع المغاربة".
وحول نفس الموضوع أطلقت "حركة الشبيبة الديمقراطية التقدمية" نداء للمشاركة في مسيرة 23 ابريل، "دفاعا عن المدرسة العمومية".
وفي ندائها وجهت "حشدت" الدعوة لـ" كل فئات الشعب المغربي من أسرة تعليمية وجمعيات أباء وأولياء التﻼميذ، والطلبة واﻷباء واﻷمهات والتﻼميذ وعموم الشعب المغربي وكل الغيورين على التعليم باعتباره قاطرة للتنمية ودعامة للرقي والتقدم، إلى اﻹلتفاف حول هاته المبادرة النوعية، من أجل إنقاذ المدرسة العمومية، ودفاعا عن تعليم مجاني للجميع، وتحصينا لها من كل أشكال اﻻختﻼﻻت ، وإلى مواصلة النضال على جميع الواجهات".
وأوضحت المنظمة الشبيبية نفسها أن " التعليم العمومي عرف خﻼل العقود اﻷخيرة عدة اختﻼﻻت، زادت في تعميق اﻷزمة، خدمة ﻹمﻼءات المؤسسات المالية الدولية و لوبيات الفساد والاستبداد، عبر سن مجموعة من المخططات التخريبية لضرب المدرسة العمومية والجامعة المغربية، بهدف فتح المجال لتخلي الدولة عنها ورفع يدها وتشجيعا للدفع بخوصصتها، كما رافق ذلك مجموعة من الهجومات على الحقوق والمكتسبات التي راكمها الشعب المغربي وقواه الحية دفاعا عن مجانية التعليم وجودته". ................