دفاتر مقالات الرأي والتقارير الصحفية التربويةهنا نرتب أهم وآخر مقالات الرأي والتقارير الصحفية الواردة بالصحافة الوطنية والمتعلقة بموضوع التربية والتعليم
الخميس 14 شتنبر 2017 ==== حملوا في بيان صادر عن جمعيتهم الوطنية المسؤولين المحليين تبعات التنفيذ الحرفي لمذكرة الوزير
حذرت جمعية مديري ومديرات الثانويات العمومية بالمغرب المديرية الإقليمية للتربية الوطنية بوجدة، من النتائج المحتملة لقرار المدير الإقليمي إعادة النظر في استعمالات الزمن، كي تتمكن من تشغيل المؤسسات التعليمية المذكورة مابين منتصف النهار والثانية بعد الزوال.
وحملت الجمعية المدير الإقليمي مسؤولية تبعات هذا القرار الذي قالت إنه ورد في شكل توجيهات شفهية عبر الهاتف لمدير مؤسسة ثانوية، رغم العدد الكافي من الأقسام، حسبها.
ودعا القرار الإقليمي إلى إلزامية إدخال تغييرات على جداول الحصص، بكافة المؤسسات التعليمية، مع الحرص على تثبيت حصص دراسية خلال الفترة من الساعة 12 إلى الساعة 14 تنفيذا لمذكرة وزارية صادرة في الموضوع تقترح هذا الإجراء حلا يمكن اللجوء إليه لزيادة طاقة بعض المؤسسات التعليمية التي تعرف نقصا في القاعات الدراسية، وليس بنية جديدة للزمن المدرسي.
وأكد محمد حصاد، وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي، على هذا المعطى في أحد تصريحاته، «غير أن السعي إلى التنفيذ الحرفي لبعض الإجراءات المقترحة، والتي من المفروض أن يتم تنزيلها بمراعاة المعطيات الميدانية المتغيرة من مديرية لأخرى ومن مؤسسة إلى أخرى وبضرورة إشراك الفرقاء والمعنيين بأمر هذه الإجراءات واختيار الزمن الملائم للتنزيل، قد يدخل المنظومة التربوية في دوامة هي في غنى عنها»، كما عبر عن ذلك بعض الفاعلين التربويين ممن التقتهم «الصباح» بخصوص الإجراء الجديد.
ومن جهة أخرى، انطلقت الحياة المدرسية خلال الأسبوع الجاري بمختلف المؤسسات التعليمية التابعة للمديرية الإقليمية بوجدة، إلى جانب باقي المؤسسات التربوية العمومية والخصوصية بجهة الشرق، مثقلة بالإكراهات التي تحاول التوفيق بين طبيعة العمل الميداني المعتاد لانطلاق موسم دراسي عاد من جهة، ومن جهة أخرى أهداف الوزارة المعنية التي جعلت من الموسم الدراسي استثناء بإصدارها سلسلة من التوجيهات والتعليمات المتعلقة بمحاربة ظاهرة الاكتظاظ في الفصول الدراسية والهندام المدرسي وطبيعة التوزيع التربوي للحصص التربوية وغير ذلك.
وحرصا من مديرية وجدة على أن تمر أجواء الدخول المدرسي في ظروف عادية، جندت كل الإمكانيات المادية والبشرية التي تتوفر عليها لهذا الغرض، حيث تم استقبال أكثر من 89 ألف تلميذ على مستوى الأسلاك التعليمية الثلاثة.
وتصدر تلاميذ التعليم الابتدائي الرتبة الأولى من حيث عدد المتمدرسين بـ 47779 تلميذا يتوزعون على 116 مدرسة، يليهم تلاميذ السلك الإعدادي الذين بلغ عددهم 24056 موزعين على 33 إعدادية، فيما سجل تلاميذ المستوى التأهيلي الثانوي ما مجموعه 17182 تلميذا، موزعين على 24 ثانوية، فيما بلغ عدد الأطر التربوية 3755.
ومن المنتظر أن تطفو على سطح الجدال الدائر في الأوساط التربوية المحلية عدة قضايا تتعلق بمدى توفر الجودة التي يمكن أن يحملها المشروع المتعلق بتوظيف الأساتذة المتعاقدين من حاملي الشهادات لمواجهة الخصاص الذي تعرفه مختلف المؤسسات العمومية، في وقت تقول الدراسات إن المستوى التعليمي للمدرسة المغربية ليس على ما يرام، إضافة إلى مدى كفاية الإمكانيات المادية المهمة التي تم رصدها لإحداث مؤسسات جديدة لمواجهة ظاهرة الاكتظاظ وإدخال الإصلاحات والترميمات على مؤسسات أخرى قديمة لتوفير الظروف الملائمة للتلميذ والمدرس على حد سواء لتحقيق الأهداف التي تم تسطيرها، دون الحديث عن تبعات الحركات الانتقالية الوطنية والجهوية والمحلية من ارتباك في الحياة المدرسية المحلية.
محمد المرابطي (وجدة)