الدغرني في إسرائيل للدفاع عن الحزب الأمازيغي
[IMG]http://www.************/vb/images/no.jpg[/IMG]
عن أسبوعية المشعل
شارك أحمد الدغرني رئيس الحزب الأمازيغي في ندوة عالمية نظمتها منظمة الأمن والتعاون الأوروبي في تل أبيب من 17 إلى 19 دجنبر الحالي تحت شعار مناهضة عدم التسامح والميز العنصري وإنعاش الاحترام المتبادل والتعاون بين الشعوب وذلك بمشاركة 57 دولة على رأسها فرنسا وروسيا وإسبانيا وإيطاليا ورومانيا ودول الشرق الأقصى وفي مقدمتها اليابان وكوريا .
واقتصر الحضور بالنسبة إلى دول جنوب المتوسط على كل من مصر والأردن في الوقت الذي وجهت فيه الدعوة رسميا إلى 6 دول من بينها المغرب والجزائر وتونس ومصر ، كما تميز اللقاء بحضور رسمي للاتحاد الأوروبي ومختلف الطوائف الدينية الممثلة عبر العالم .
واعتبر بعض المتدخلين أن إيمازغن هم الذين يمكنهم قيادة قاطرة التسامح بين ضفتي المتوسط على اعتبار أنهم هم الوحيدون الذين يشاركون في اللقاءات العالمية من دون خلفيات مسبقة لدرجة ان أغلبيتهم كانوا يوجهون تحية نضالية عن طريق الإشارة بإصبعين في الهواء إلى كل من الدغرني ورفاقه الأربعة الذين شاركوا في الندوة وهم محمد موحا ومحمد اجويند ومحمد بنسعيد وعلي فضول ، رئيس اللجنة التحضيرية لجمعية سوس العالمة للصداقة المغربية الإسرائيلية .
وتكمن اهمية اللقاء في قيمة الدول المشاركة وكذا في ورشاته الداخلية التي تمحورت حول خمسة أرضيات أساسية أهمها محوري الصحافة والتربية إضافة إلى ورشة مناهضة العنف ضد المرأة.
وتضمنت الملفات الموزعة على المشاركين فصولا خاصة بكل من قضية الصحافي على المرابط المحكوم عليه بالحرمان من ممارسة المهنة لمدة عشر سنوات ، بالإضافة إلى قضية الحزب الامازيغي التي ترجع فصولها إلى الدعوى التي رفعتها وزارة الداخلية المغربية من أجل حل الحزب على اعتبار أنه يقوم على أساس عرقي.
ومن المنتظر أن تعمل الدول المشاركة في الندوة بهذه التوصيات انطلاقا من السنة المقبلة وهو ما يعني إمكانية التراجع عن مكتسبات ربحها المغرب في المحافل الدولية في وقت هو في أمس الحاجة إليها وأبرزها ما يتعلق بالدعم.
من جهته ذكر أحمد الدغرني ان مشاركته في هذه الندوة هي بمثابة تضحية قدمها من اجل المغرب حتى لا تفوته الإطلالة عبر إحدى نوافذ العالم ، وذلك بالنظر للانتقادات التي قد يتعرض لها من جراء مشاركته هذه ، ومن كون إسرائيل هي البلد المضيف مذكرا أن المشاركين في الندوة لم تكن لهم يد في اختيار البلد المستضيف لهذه الندوة التي تعقد كل سنة .