منتديات دفاتر التربوية التعليمية المغربية - عرض مشاركة واحدة - عتبات العتمات 2 ولائم البحـــر
عرض مشاركة واحدة

الصورة الرمزية عمرو بن إبراهيم
عمرو بن إبراهيم
:: دفاتري بارز ::
تاريخ التسجيل: 19 - 5 - 2009
السكن: الدار البيضاء
المشاركات: 102
معدل تقييم المستوى: 218
عمرو بن إبراهيم على طريق الإبداع
عمرو بن إبراهيم غير متواجد حالياً
نشاط [ عمرو بن إبراهيم ]
قوة السمعة:218
قديم 24-06-2009, 23:57 المشاركة 1   
Post عتبات العتمات 2 ولائم البحـــر

ولائم البحـــر:


و أنت هناك تنظرين


من الكوة الصغيرة


أعلــى البــاب


الأثري القديـــم


تراه ينتـــزع القدم المتقول


يسحبهـــا مــــن


( في ... إلـــــــى... )


أرض العتمة الخرســـاء .


يسرع الخطى


ينشد اللحاق


بعيـــــر العبور


يستجدي الخـــلاص


مــن الحاضر الملولب .


إلــــى الأمــام ،


المستقبل الضبـــاب


يفــــــر .


وأثر الخطى الغــائرة


توقيعات القـــدر


على شهادات ــ فاتورات ــ


الإغتيــال .


إن كنت يده


فستمتد في وهن


لتجفف الوجه المسنون ،


و تقف فجـــــأة


على إثر اللمسة الأولى


تمد الإشارات الشفريــــــة،


إن كنت دماغه


المصدع


ميدان المعارك ،


الصــــــراع


للخوالج... فرسان الأفكار ،


ستفسر الإشارات بآستفهامات هائمة :


بم الوجه مبتــــلا ؟


بقطرات ماء الإ**** ،


أم بالدموع المنسابة المتسللة في سكون؟


إن كنت فؤاده


فستكون السد


تختزن مياه السيول


لعواصف شتاء الليل الطويل.


ستكون سد الصمود


تحــول ووقوع الحلول.


ستكون الجدار الندي ،


يقطر بالدموع الحارة .


جمرات في داخلـــك،


تكوي حشاشتك ،


ورغما عنك ستصدر النحيب ،


آهات المعانات،


معزوفات على حبال شراعك


المرتق البالي ،


علامــــات من ( فــــي ...)


أوراقك الباليـــة .


و ستسأل إلــى متى يا قلب يا مكلوم ،


ستظل تختزن؟


تصنع الصمود ؟.


فالسد يقاوم ... و يقاوم


و مخزونان الدمع ،


حد نصل مكهرب


تشقه لتعلن التمرد.


و الشق في بناء" الهيكل"


يكبر و يمتـــد


يعتلي الجدار ،


فيكون الغمر و الاندثار.



كن ما شئت فيه ... لن تصغي


لن تسمع وسوســـات الخنوع


ستكون العناد ،


و ستكون الإصرار.


ذاتــــك لن يهجرها الكبرياء ،


و نبض فؤادك لم يتوقف .


دقات من عقارب الساعة


على خشبة مسرح رأسك تدوي


و تطــــن ،


وترفع الستارة معلنة البداية ،


لمسرحية الصراع.. و الشرخ.



أوراقك الحياة،


لن تسقط قبل الموافاة،


تهتز على لمسة الرياح،


ترقص إيقاعات الهدوء،


و الجذور تشقى في الأسفل


تسافر بحثا عن درر الندى،


قطرات لتملئ كأسك بالحياة.


و قلبك يعزف الفواصل،


من أغنية الشقاء .


كن فيه ،، فلن تصغي .


ستجد من خلجاتك


طاقات التفاني


لصنع الموجب.


هو البحر لا يعرف السكون،


،، مد و جزر


أخاديد تتحرك ،


تعلو لتعلن الإنحدار،


ينبس هامسا بلحن الصمود .


هو البحر لا يعرف السكون ،


و يعرف أنه سيندثر


و فعله آنتحار .


يعكس حياة الإنسياب.


هو البحر لا يعرف السكون،


مياهه الملح ،، الأجاج ،


عشا يحضن الحياة .



كن ما شئت فيه ،


فإن آنست من نفسك التعب،


قف، وحدك.. لن يتوقف شيء.


سر على علـــة تشقى ،


إن كنت تريد العبور،


خفف الوطء


و آسحب الخطى


من ( في ... إلـــــــى... ) أرض المتاريس


قبل زوال الوهج .


فنهارك قصير


و ليلك شتوي طويل ،


فأقم ليلك تناجي الأطياف ،


تبحث في أكوام ظلام السماء،


عن الألوان و الأقواس القزحية،


وعن بدرك المأسور فـــي الغياهب اللجية.



يتبع ب"عتبات العتمات3 " "تشييع الصدى"









آخر مواضيعي

0 ريــاح من الشرق
0 عتبات العتمات 3 تشييع الصدى
0 عتبات العتمات 2 ولائم البحـــر
0 عتبـــــات العتمــــات :3 تشييــع الصدى
0 عتبـــــات العتمــــات : 1 دعوة
0 عتبـــــات العتمــــات ــولائم البحـــرــ
0 كان يا ما كان ، فهل سنكون؟
0 كلام ما بعد العشاء الأخير
0 البستاني
0 البستاني


التعديل الأخير تم بواسطة عمرو بن إبراهيم ; 26-06-2009 الساعة 00:50